تطورات الأزمة المصرية التركية
الأزمة المصرية التركية
بداية الأزمة الخامدة
بدأت الأزمة بين مصر وتركيا في عام 2013 بعد ثورة 30 يونيو عندما تم خلع "محمد مرسي" من كرسي الحكم فكان هذا ضد رغبة الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" لأن وجود الحكم الإخواني في مصر يسهل عليه القيام بما يطمح لبناء الخلافة القديمة لدول الشرق الأوسط لتكون تحت أيدي تركيا فبدأ كل المعارضين للرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" في الهرب من مصر و التوجه الى الدول المعادية مثل قطر وتركيا بالأخص فهناك عدد كبير من الإخوان المعارضين للنظام الحالي المصري في تركيا ويقومون بالهجوم على النظام المصري في البرامج التلفزيونية .
حدوث الأزمة الحقيقية
بدأت الأزمة
الحقيقية والتي بدأ بعدها التدخل العسكري عند تقسيم حقوق الغاز الطبيعي في
مياه البحر المتوسط حيث أن (تركيا) تريد أن تحتل الجزء الخاص بالدولة
الليبية للحصول على الغاز الطبيعي والثروات الليبية .
وبدأ التدخل التركي في الشؤون الليبية خاصة بعد حدوث الانقسام الداخلي بين الخليفة "حفتر" المسؤول على الجيش الليبي و حكومة الوفاق والتي تطلب من الجانب التركي التدخل
في الشؤون الليبية بحجة تصحيح الأمور الداخلية للبلاد .
وهنا بدأت الأزمة حيث أن الدولة المصرية رفضت التدخل التركي في الشؤون الليبية حيث أن الغرض الأساسي من التدخل التركي هو السيطرة على الثروات الليبية خاصة حقول البترول والغاز الطبيعي الموجودة في البحر المتوسط والطموح في السيطرة الكاملة على دول شمال إفريقيا خاصة (مصر).
تطورات الأزمة المصرية
التركية
موافقة البرلمان المصري
يوم الاثنين الموافق 20/7/2020 على التدخل العسكري الخارجي وهنا يأتي الغرض من طرد أي قوة
عسكرية غير ليبية من (ليبيا) وأيضا التجهيزات المحتملة للتدخل العسكري في أزمة سد
النهضة إذا تطورت الأحداث ورفضت الدولة الإثيوبية الاتفاقية التي قدمتها (مصر) بحيث
لا تتضرر مصر من بناء السد .
وبدأت مصر في التجهيزات العسكرية للقيام ببعض المهام العسكرية على الحدود المصرية الليبية لتأمين الجانب الغربي لحدود البلاد بمساعدة الجيش الليبي بقيادة "حفتر" حيث يقوم الجيش الليبي بتحديد مواقع القواعد العسكرية المجهولة للقوات المصرية للقيام بالقذف بالأسطول الجوي لدى مصر.
ولمعرفة تطوارت تدخل القوات المصرية إلي الأراضي الليبية اضغط هنا
No comments